حسن حسن زاده آملى

23

هزار و يك كلمه (فارسى)

فحروف الإتّصال هي الحروف التي من شأنها أن يتّصل بما بعدها . و قال بعضهم : الحروف تنقسم إلى ما يتّصل و يتّصل به و هي حروف الإتصال و أكثر الحروف كذلك ؛ و إلى ما يتصل و لا يتّصل به بل تنقطع به الكلمة و تنفصل فهو جهة تمامها و هي حروف الانفصال و ذلك ستة يجمعها « روز داذ » ، و إلى ما لا يتّصل و لا يتّصل به و هذا غير ظاهر و لا معدود في الحروف و هذا هو الهمزة فقط . كلمهء 556 اسم شريف « جامع » مساوى با سور قرآن حكيم است . تفصيل آن را در بعضى از رسائلى كه در علم حروف تدوين كرده‌ام ، تقرير و تحرير كرده‌ام . و در تعليقه‌اى بر خطبه شرح علّامه قيصرى بر فصوص الحكم گفته‌ام : في الاسم الجامع الدّائر في ألسنة هؤلاء الأكابر و مشايخ علماء الحروف سرّ و هو أن عدد ج ام ع يساوى عدد سور القرآن . و القرآن المسطور بين الدّفتين صورة الإنسان الكامل الكتبيّة ؛ كمأ أن القرآن الكونى صورته العينيّة ، و عدد اسمائه ( تعالى ) في القرآن من غير تكرير يساوي عدد سوره ؛ و على هذا المنوال قولهم الجفر الجامع . و قد قال الشيخ الاكبر محيى الدين العربى في كتابه الدّر المكنون و الجوهر المصون في علم الحروف في فائدة الجفر ما هذا الفظه : « و فائدته الاعتلاء إلى فهم الخطاب المحمّدى صلّى اللّه عليه و آله » . فتبصّر . كلمهء 557 قال اللّه ( عزّ من قائل ) : وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً . و قد روى أمين الإسلام الطبرسي في تفسير مجمع البيان عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق ( عليه الصلاة و السلام ) قال في تفسير تلك الكريمة : « أي يطهّرهم عن كلّ شىء سوى اللّه ، إذ لا طاهر من تدنّس بشىء من الأكوان إلّا اللّه » . اقول : لا تجد من عارف بيان التطهير بهذه المثابة المرويّة عن صادق آل محمد ( صلوات اللّه عليهم ) .